لوحة حائط كليم مستوحاة من حركة أجنحة الطيور تجسد الجمال والرمزية في آن واحد. ترك المصمم الخيوط متدلية من الجانبين لتعكس حرية حركة الأجنحة أثناء الطيران. فالطيور، التي لطالما اعتُبرت رمزاً للحرية والحكمة، تلهم هذا العمل الفني بما تحمله من معانٍ عن الانعتاق والدروس التي تقدمها للبشرية.