تُجسد هذه القطعة تصورًا عصريًا لبورتريه الفيوم، تُبرز فيه ملامح فتي وسيم وهادئ بأسلوب يلامس التراث الفني القديم. طُبعت الصورة على خوص يدوي النسيج، ما يجمع بين الفن التاريخي والحرفية المصرية التقليدية. يضفي نسيج الخوص الطبيعي طابعًا دافئًا وغنيًا، مما يجعل هذه القطعة فريدة من نوعها تجمع بين الأصالة والحداثة.